قالوا لي الأصحاب :
من تِلكَ التي ؟
نظرت اليكَ بعين شوقٍ مُمعِنة .
فأجبتهم منْ ؟ تِلكَ ، قالوا لي بلى ؟
قلتُ التي كانت بقلبي ساكِنة
لكنها الأيام تفعل فعلها
مات الهوى والبُعد أمسى مدفنا
أحببتها لكنني لم أكتشف
زيف الوعودِ وأنها مُتلوِنا
صدقتُ عاطفةٍ بقبلة قاتلِ
في خطةٍ للجرح كانت مُتقنا
خـــانـــت
ولم يبقى سوى عمراً مضى
ضيعتهُ في حُبِها سنةٍ سنة
حتى ملامحُها الجميلة لم تعُد
تلك التي كانت بعيني فاتنة
رحـــــلـــــت
وأغلقتُ الدموعَ ورائها
حتى وإنْ عادت ستبقى خائِنة
حتى من اريد اقبل عذر
ما شوف ترضه جروحي
ساعتها راح ادخل حرب مابين روحي وروحي
أعذرها عن منْ
ع البعد عن دمعي لو عن نوحي
لو ع الشماتة الصفكَوا من سمعوا بجتالي
العاهدتني تظل عمر ماكملت للتالي
لو مآخذه سنيني البقت ومخليه راحت بالي
مابين جفي الخالي ومانفتركَـ حسبالي
كل رآي ماظل باليد
مرآت تلكَالك جرح بس بي الخنجر ينحد
الجانت اغله من النفس نزلت دمعة اعله الخد
والحيل حسيته أنهد
وآنا وحق هذا الجرح ماحاجي كَدام أحد
الناس تسألني وأظل
عن لا يمس بيها الحجي جنت أبتعد عن الرد
كل ما أتذكرها أختنكَـ وأحتركَـ وأرجف وأبرد
مو لأن رآحت
أو لأن ظلي بطرف بظلها أنشد
لكن يجي ابالي التعب والراح من عمري شكَد
آنا وراها تغيرت
والنوم عن عيني أبـعـــد
ومفتوح ظل باب الصِلح
بس باب حنيتي أنســـد

Feedback Surveys

شاهد وبس

The survey contains 1 question

07 Oct 2016 Answer this survey

Get your feedback URL
20 second sign-up

sayat.me/

Or sign up with